|
مجـلة الدراسات المستقبلية ، مجلة محكمة تصـدر عن المركز الأكاديمي للدراسات المستقبلية بجامعة سرت ، |
|
|
|
|
أولًا: تقديم البحوث
تدعو مجلة الدراسات المستقبلية – جامعة سرت الباحثين من مختلف التخصصات العلمية والإنسانية إلى تقديم بحوثهم العلمية الأصيلة للنشر، شريطة أن تتوافق مع أهداف المجلة ونطاق اهتمامها، وأن تتضمن بُعدًا مستقبليًا أو استشرافيًا واضحًا، سواء من خلال استشراف الاتجاهات المستقبلية، أو تحليل التحولات والتغيرات المتوقعة، أو بناء السيناريوهات، أو دراسة الفرص والتحديات والآثار المستقبلية للقضايا المعاصرة.
تخضع البحوث المقدّمة لفحص أولي من هيئة التحرير للتحقق من توافقها مع نطاق المجلة واستيفائها للحد الأدنى من المتطلبات العلمية والشكلية. وتُحال البحوث المستوفية لهذه المتطلبات إلى التحكيم العلمي وفقًا لسياسة التحكيم المعتمدة بالمجلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن قبولها أو طلب تعديلها أو رفضها.
ويتحمل الباحثون مسؤولية التأكد من أصالة بحوثهم، ودقة بياناتها، وسلامة توثيق مصادرها، والحصول على الأذونات اللازمة لاستخدام أي مواد محمية بحقوق النشر، بما في ذلك الصور والجداول والوثائق والبيانات. كما يجب الحصول على موافقة جميع المؤلفين على إدراج أسمائهم في البحث وترتيبهم، والإفصاح عن أي تضارب في المصالح، والالتزام بالمتطلبات الأخلاقية والقانونية ذات الصلة بالدراسة.
تحتفظ هيئة التحرير بحق رفض البحث في المرحلة الأولية، دون إحالته إلى التحكيم، إذا كان خارج نطاق المجلة، أو لم يستوفِ الحد الأدنى من متطلبات الجودة العلمية، أو لم يلتزم بأخلاقيات البحث العلمي. وينبغي أن يكون عنوان البحث واضحًا ومحددًا، وأن يعكس الملخص موضوع الدراسة وأهدافها ومنهجيتها وأبرز نتائجها، مع إبراز البُعد المستقبلي أو الاستشرافي للدراسة.
ثانيًا: رسوم النشر
لا تُفرض رسوم على تقديم البحوث أو تحكيمها أو نشرها خلال عام 2026، وفقًا للسياسة المعتمدة للمجلة. وأي تغييرات تتعلق برسوم النشر في الفترات اللاحقة ستُعلن عبر الموقع الرسمي للمجلة، مع توضيح شروط تطبيقها ومواعيد سريانها.
ولا ترتبط القرارات العلمية المتعلقة بقبول البحوث أو رفضها بأي اعتبارات مالية.
ثالثًا: أنواع البحوث المقبولة
تستقبل المجلة البحوث العلمية الأصيلة والدراسات التي تتناول القضايا المستقبلية والاستشرافية في مختلف التخصصات، بما في ذلك:
البحوث العلمية الأصلية ذات البُعد المستقبلي أو الاستشرافي.
الدراسات التحليلية والنظرية التي تقدم رؤى أو أطرًا علمية لاستشراف المستقبل.
الدراسات التطبيقية والكمية والنوعية التي تحلل الاتجاهات المستقبلية أو تبني السيناريوهات المحتملة.
الدراسات البينية التي تربط بين تخصصات مختلفة لمعالجة قضايا مستقبلية مشتركة.
وتشمل مجالات الاهتمام، على سبيل المثال لا الحصر، الاقتصاد والإدارة والعلوم السياسية والاجتماعية والإنسانية، والتعليم والصحة والهندسة والعلوم التطبيقية، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والطاقة والبيئة والتنمية المستدامة.
ولا يقتصر قبول البحث على تخصص علمي بعينه، وإنما يُشترط أن يكون موضوعه متوافقًا مع نطاق المجلة وأن يتضمن معالجة علمية واضحة للقضايا المستقبلية أو الاستشرافية.
رابعًا: إعداد البحث وتنسيقه
يجب إعداد البحث بأسلوب علمي واضح ومنظم، مع مراعاة طبيعة التخصص والمنهج المستخدم ومتطلبات التوثيق المعتمدة في المجلة. ويُفضّل أن يتضمن البحث، بحسب طبيعته، الأقسام الآتية:
عنوان البحث: واضح وموجز ويعكس موضوع الدراسة.
بيانات المؤلفين: أسماء الباحثين وانتماءاتهم المؤسسية وعنوان البريد الإلكتروني للمؤلف المسؤول عن المراسلات.
الملخص: عرض موجز لمشكلة الدراسة وأهدافها ومنهجيتها وأهم نتائجها، مع إبراز البُعد المستقبلي عند الاقتضاء.
الكلمات المفتاحية: كلمات أو عبارات تعكس موضوع البحث ومجالاته الرئيسة.
المقدمة: توضيح موضوع الدراسة ومشكلتها وأهميتها وأهدافها.
الإطار النظري والدراسات السابقة: عرض الأدبيات ذات الصلة وتحديد الفجوة البحثية.
المنهجية وإجراءات الدراسة: توضيح المنهج المستخدم ومصادر البيانات وأدوات جمعها وأساليب تحليلها، بحسب طبيعة البحث.
النتائج والمناقشة: عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها في ضوء الأدبيات ذات الصلة.
البُعد المستقبلي أو الاستشرافي: توضيح الاتجاهات المتوقعة أو السيناريوهات أو الآثار المستقبلية أو الفرص والتحديات، وفقًا لطبيعة الدراسة.
الاستنتاجات والتوصيات: عرض أبرز ما توصلت إليه الدراسة والتوصيات المستندة إلى نتائجها.
الشكر والتقدير: عند وجود ما يستدعي ذلك.
الإفصاح عن التمويل وتضارب المصالح: عند الاقتضاء.
المراجع: جميع المصادر التي استُشهد بها في البحث.
الجداول والأشكال: عند استخدامها، مع ترقيمها وتوضيح عناوينها ومصادرها.
يجوز تعديل ترتيب بعض الأقسام أو عناوينها وفقًا لطبيعة البحث وتخصصه، شريطة المحافظة على التسلسل المنطقي والوضوح العلمي واكتمال عناصر الدراسة.
خامسًا: اللغة والأسلوب العلمي
تُقبل البحوث وفقًا للغات النشر التي تعتمدها المجلة والمعلنة في موقعها الرسمي. ويجب أن تكون اللغة المستخدمة سليمة وواضحة، وأن تتسم الكتابة بالدقة والموضوعية والابتعاد عن المبالغة في عرض النتائج أو إطلاق أحكام لا تسندها الأدلة العلمية.
كما ينبغي تجنب الادعاءات القطعية بشأن تفرد الدراسة أو حداثتها أو أهميتها ما لم تكن مدعومة بأدلة ومقارنات علمية مناسبة، مع توضيح حدود الدراسة والقيود التي قد تؤثر في تفسير نتائجها أو تعميمها.
ويُراعى توحيد المصطلحات والاختصارات، مع كتابة المصطلح كاملًا عند وروده للمرة الأولى، ثم استخدام اختصاره عند الحاجة.
سادسًا: الجداول والأشكال
يجب ترقيم الجداول والأشكال بالتسلسل وفقًا لظهورها في البحث، مع وضع عنوان واضح لكل منها والإشارة إليه في متن البحث.
وينبغي أن تكون الجداول والأشكال واضحة وقابلة للقراءة، وأن تُذكر مصادر البيانات أو الصور المقتبسة عند الاقتضاء. كما يجب توضيح الرموز والاختصارات المستخدمة، وتجنب تكرار البيانات نفسها في الجداول والنص دون ضرورة علمية.
ويتحمل الباحث مسؤولية الحصول على الأذونات اللازمة لاستخدام المواد التي لا يملك حقوقها.
سابعًا: التوثيق والمراجع
تعتمد المجلة أسلوب التوثيق المعلن في تعليمات النشر الخاصة بها، ويجب على الباحثين الالتزام به بصورة موحدة في جميع أجزاء البحث.
ويتعين التأكد من أن جميع المصادر المستشهد بها داخل النص مدرجة في قائمة المراجع، وأن جميع المراجع المدرجة قد أُشير إليها في متن البحث. كما يجب التحقق من صحة بيانات المراجع واكتمالها، بما يشمل أسماء المؤلفين وسنوات النشر وعناوين الأعمال وبيانات المجلات أو الناشرين، ومعرّفات الوثائق الرقمية (DOI) أو الروابط الإلكترونية عند توافرها.
ويُشجّع الباحثون على الاستناد إلى مصادر علمية موثوقة وحديثة وذات صلة مباشرة بموضوع الدراسة، دون إغفال الأعمال الأساسية ذات الأهمية العلمية، مع توظيف الأدبيات بما يخدم أهداف البحث وبُعده المستقبلي.
ثامنًا: أخلاقيات البحث العلمي
يلتزم الباحثون بمبادئ النزاهة والأمانة العلمية، ويجب ألا يكون البحث قد نُشر سابقًا، وألا يكون قيد النظر للنشر لدى مجلة أخرى في الوقت نفسه.
كما يجب تجنب الانتحال العلمي، والتلاعب بالبيانات أو النتائج، والتأليف غير المستحق، والإخفاء المتعمد للمعلومات الجوهرية. ويتعين الإفصاح عن مصادر التمويل وأي تضارب محتمل في المصالح، والحصول على الموافقات الأخلاقية اللازمة للدراسات التي تتطلب ذلك.
ويجب الإفصاح عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في إعداد البحث أو تحريره أو تحليل بياناته، وفقًا لسياسة استخدام الذكاء الاصطناعي المعتمدة بالمجلة، مع بقاء المسؤولية الكاملة عن صحة المحتوى وأصالته على عاتق المؤلفين.
تاسعًا: قائمة التحقق قبل تقديم البحث
قبل إرسال البحث إلى المجلة، ينبغي التأكد من استيفاء المتطلبات الآتية:
توافق موضوع البحث مع أهداف المجلة ونطاق اهتمامها.
وجود بُعد مستقبلي أو استشرافي واضح يتناسب مع طبيعة الدراسة.
أصالة البحث وعدم نشره سابقًا أو تقديمه بالتزامن إلى مجلة أخرى.
استكمال بيانات جميع المؤلفين والحصول على موافقتهم على تقديم البحث.
وضوح عنوان البحث وملخصه وأهدافه ومنهجيته ونتائجه.
سلامة التوثيق ودقة بيانات المراجع واكتمالها.
ترقيم الجداول والأشكال وتوضيح عناوينها ومصادرها.
الحصول على الأذونات اللازمة لاستخدام المواد المحمية بحقوق النشر.
استكمال النماذج والإقرارات التي تطلبها المجلة.
الالتزام بسياسات المجلة المتعلقة بأخلاقيات البحث العلمي وتضارب المصالح والذكاء الاصطناعي، بحسب ما ينطبق على البحث.
عاشرًا: حقوق النشر والترخيص
تخضع حقوق النشر والترخيص للسياسة المعتمدة والمعلنة في الموقع الرسمي لمجلة الدراسات المستقبلية – جامعة سرت. ويجب على المؤلفين الاطلاع على سياسة حقوق النشر والترخيص قبل تقديم البحث، واستكمال الإقرارات المطلوبة، مع مراعاة الحقوق الفكرية للمؤلفين وأي حقوق لأطراف أخرى.
الحادي عشر: بيان الخصوصية
تُستخدم الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني والبيانات الشخصية التي يُدخلها الباحثون في نظام المجلة للأغراض المرتبطة بإدارة عمليات التقديم والتحكيم والنشر والتواصل الأكاديمي، ولا تُستخدم لأغراض أخرى أو تُتاح لأطراف غير مخولة، إلا في الحدود التي تقتضيها إجراءات النشر أو تفرضها القوانين والسياسات المعمول بها.